حامد ابراهيم عبد الله

23

الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين

مشروعية الزيارة ، والسفر إليها ، وابن تيمية من متأخري الحنابلة ، منكر لمشروعية ذلك كله ، وأطال ابن تيمية في الاستدلال بذلك بما تمجّه الأسماع ، وتنفر منه الطباع . . . قلت : من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه ؟ أو يعوّل في شيء من أمور الدين عليه ؟ وهل هو إلّا كما قال جماعة من الأئمة الذين تعقبوا كلماته الفاسدة ، وحججه الكاسدة ، حتى أظهروا عوار سقطاته ، وقبايح أوهامه وغلطاته ، كالعز بن جماعة ؛ عبد أذلّه الله وأغواه ، وألبسه رداء الخزي وبوّأه من قوة الافتراء والكذب ، ما أعقبه الهوان وأوجب له الحرمان . . « 1 » 9 - ملا علي القاري الحنفي المتوفى عام ( 1016 - ) قال في شرح الشفا : وقد أفرط ابن تيمية من الحنابلة ، حيث حرّم السفر لزيارة النبي ( ص ) ، كما أفرط غيره حيث قال : كون الزيارة قربة معلوم من الدين بالضرورة ، و

--> ( 1 ) فرقان القرآن : 132 . .